كيف يمكن لحيوانك الأليف تحسين روتين دراستك

كيف يمكن لحيوانك الأليف تحسين روتين دراستك

كونك طالبًا يعني التركيز على المدرسة والمشاريع والامتحانات والاختبارات والدرجات والتعلم. يمكن أن يكون الأمر مرهقًا للغاية، خاصة في المرحلة النهائية، عندما تشعر أنك بحاجة إلى إغلاق العالم بأكمله والتركيز على الدراسة لساعات أو أسابيع لا نهاية لها.

وبينما لا يمكننا تشجيع تعاطي المخدرات لمساعدتك على التركيز بشكل أفضل وأكثر على دراستك، يمكننا أن نقترح عليك طرقًا بديلة تساعدك على اجتياز المرحلة النهائية بدرجات جيدة دون الشعور بالإرهاق التام.

أظهرت دراسات مستفيضة في هذا المجال أن وجود شريك في الدراسة مفيد، خاصة إذا كنا نتحدث عن حيوان أليف.

في حين أن زملائك أو أصدقائك قد يكون لديهم إيقاع دراسي مختلف ويركزون على التقنيات، فقد تجدهم مشتتين، ويمكن للحيوانات الأليفة تحسين عادات التعلم الخاصة بك وتساعدك على أن تصبح أكثر إنتاجية. هنا كيف يفعلون ذلك.

يحسن الصحة العقلية

بغض النظر عن حالتك المزاجية أو مدى شعورك بالتوتر، فإن الحيوان الأليف يبحث دائمًا عن احتضانه، ووفقًا للدراسات العلمية، فإن العناق هو دواء أصلي للقلق والتوتر.

إن وجود حيوانك الأليف بالقرب منك أثناء الدراسة له تأثير مفيد على صحتك العقلية، حيث يخفض مستوى التوتر في جسمك ويسمح لعقلك بإنتاج المزيد من السيروتونين، مما يزيل الاكتئاب والقلق والحزن والمشاعر السلبية الأخرى.

يزيل الشعور بالوحدة

طالما أنك تعتني بحيوانك الأليف بشكل صحيح، وتعتني به، وتطعمه، وتستبدل مبيدات القراد ببدائل عضوية للحفاظ على فراءه خاليًا من الآفات، فإن قطتك أو كلبك سيعيش حياة طويلة.

بالطبع، تحتاج إلى إطعام كلبك الطعام المناسب للكلاب.

هذا يعني أنك لن تشعر بالوحدة لأن رفيقك يمكنه أن يكون معك دائمًا، ويساعدك على تجاوز الأوقات الصعبة والتركيز على الأشياء الأكثر أهمية في حياتك.

غالبًا ما يشعر الأطفال والمراهقون بالوحدة بسبب جداول آبائهم المزدحمة وقلة الأصدقاء أو الأشقاء.

ومع ذلك، فإن وجود كلب أو قطة سيعلمهم المزيد عن المسؤولية ويبقيهم على المسار الصحيح أثناء الدراسة. سيكون الحيوان الأليف بجانبهم دائمًا، مما يقضي على الشعور بالوحدة ويساعدهم على التركيز بشكل أكبر على المدرسة و تعلُّم.

يحسن التواصل

بعض الأطفال لا يعرفون كيفية التعبير عن مشاعرهم أو أفكارهم بشكل مناسب في الأماكن العامة، مما يؤدي إلى الإحباط والاكتئاب. إن وجود حيوان أليف للتحدث معه يوميًا سيحسن مهارات التواصل لديهم، مما يجبرهم على تعلم طرق جديدة للتعبير عن مشاعرهم.

بمرور الوقت، ستلاحظ أن طفلك سيصبح أكثر اجتماعية وسيتعامل مع الأمور بشكل أفضل عندما يتعلق الأمر بالخطب العامة أو تقديم المشاريع المدرسية أمام الفصل بأكمله ومعلميهم.

يساعدك على البقاء أكثر نشاطًا.

غالبًا ما يشعر الطلاب أنهم سيتعلمون أكثر أو سيحققون نتائج أفضل في اختباراتهم إذا ركزوا دون توقف على إنهاء اختباراتهم ومشاريعهم. لسوء الحظ، تؤدي هذه العادات إلى الإرهاق، ومن المفارقة أن النتائج المدرسية أقل إرضاءً، وعدم التركيز، وانخفاض الدرجات.

من خلال وجود شريك يدرس حيوانًا أليفًا، سيضطر طفلك إلى أخذ فترات راحة صغيرة للعب أو احتضان أو إطعام الحيوان، مما سيسمح لعقله بالانفصال والراحة لبضع دقائق. ستؤدي فترات الراحة القصيرة والمتكررة إلى تحسين تركيزهم وزيادة الإنتاجية.

إن أخذ كلبهم في نزهة قصيرة سيسمح لأطفالك أيضًا باستنشاق الهواء النقي، وهو أمر إلزامي لكي يعمل دماغهم بشكل جيد، خاصة في أوقات الضغط العالي والجهد البدني.

بمعنى آخر، ستقلل الحيوانات الأليفة من قلق الأطفال، وتساعدهم على التركيز بشكل أفضل على المشاريع المدرسية، وتجبرهم على أخذ فترات راحة، وتسمح للدماغ بالاسترخاء.