7 نصائح احترافية لتظل متحفزًا أثناء الدراسة عبر الإنترنت

7 نصائح احترافية لتظل متحفزًا أثناء الدراسة عبر الإنترنت

تستمر شعبية الفصول الجامعية عبر الإنترنت في التزايد كل يوم. ومع ذلك، قد لا يكون لديك دائمًا الدافع لحضور هذه الفصول الدراسية. من السهل أن تبدأ بالتفكير في أنشطة أخرى أثناء جلسات الفصل الدراسي. إذًا كيف يمكنك أن تظل متحفزًا وتستمر في التركيز على الفصول الجامعية عبر الإنترنت؟ فيما يلي أهم الاستراتيجيات التي يمكنك استخدامها.

اختر البرنامج المناسب

يختار بعض الطلاب البرامج لأن أقرانهم يدرسونها أيضًا عبر الإنترنت. إذا سلكت هذا الطريق، فقد لا تعجبك النتيجة. ستلاحظ عندما يفوت الأوان أنك اخترت شيئًا لم يعجبك. سوف يتلاشى حافزك لمواصلة أخذ البرنامج، وقد ينتهي بك الأمر إلى ترك البرنامج تمامًا.

مثل برنامج الكلية التقليدي، يجب عليك اختيار الدورة التي تحبها. مع مثل هذه الدورة، سيكون لديك الدافع للمضي قدمًا على الرغم من التحديات العديدة. يمكنك التنقل بين جميع القضايا وتحقيق النجاح في مجال دراستك.

كيف يجب عليك اختيار برنامج الكلية عبر الإنترنت؟ فكر فيما كنت تريد دائمًا أن تفعله في حياتك. يمكنك التفكير في حضور دورة تسويق إذا كنت تحب دائمًا إقناع الأشخاص باختيار منتجات معينة. تشمل العوامل الأخرى التي يمكن أن ترشدك عند اختيار برنامج الشهادة عبر الإنترنت ما يلي:

  • قدراتك
  • الطموحات المهنية
  • كيف تتصور مستقبلك

حدد أهدافًا واقعية للدراسة

لا يجب أن تدرس فقط بدون هدف في ذهنك. إذا قمت بذلك، فمن المحتمل أن تشعر أنك لا تتحرك في أي مكان. ونتيجة لذلك، سوف تبدأ في فقدان الاهتمام. عندما تفتقر إلى الحافز لمواصلة العمل، يمكنك ترك البرنامج بسهولة.

قم بإنشاء أهداف يمكن التحكم فيها قبل أن تبدأ الدراسة. على سبيل المثال، قم بمراجعة المحتوى الذي من المفترض أن يقوم أستاذك بتغطيته خلال فصل دراسي معين قبل الجلسة. ثم حدد المجالات التي تحتاج إلى المساعدة فيها. بهذه الطريقة، يمكنك التركيز على التوضيحات التي يقدمها معلمك.

علاوة على ذلك، يجب عليك وضع أهداف أكاديمية واقعية. على سبيل المثال، يمكن أن يكون لديك درجة معينة تريد الحصول عليها في نهاية فترة دراسية معينة. يحفزك هذا الهدف أيضًا على التركيز بغض النظر عن مدى صعوبة الأمر.

لكن احذر من أن تطغى على نفسك. بدلًا من ذلك، قم بتقسيم أهدافك إلى أجزاء صغيرة يمكن التحكم فيها. بعد تحقيق هدف واحد، يمكنك بعد ذلك الانتقال إلى الهدف التالي. إن ضرب تلك الأهداف الصغيرة هو دافع في حد ذاته.

حضور جميع الفصول الدراسية عبر الإنترنت

مع الفصول الدراسية عبر الإنترنت، قد لا يكون لديك نفس الحافز الذي تتمتع به الفصول التقليدية. على سبيل المثال، قد لا يكون لديك زميل الدراسة الذي سترافقه لحضور مكان صفك. ومع ذلك، لا يزال يتعين عليك تحفيز نفسك لحضور هذه الفصول.

فكر في سبب حضورك دروسًا عبر الإنترنت في المقام الأول. هل لأنك تريد الحصول على درجات جيدة وتحسين آفاق حياتك المهنية؟ أو هل ترغب في اكتساب المهارات اللازمة لتصبح شخصًا أفضل؟ مهما كان السبب، استمر في تذكير نفسك به؛ سوف يحفزك على حضور الدروس.

تذكر أن لديك الكثير لتكسبه عند حضور المحاضرات عبر الإنترنت. على سبيل المثال، يمكنك طرح تلك الأسئلة الملحة والحصول على توضيحات من أستاذك.

تواصل مع زملائك في الفصل

لا يعني حضور الدروس عبر الإنترنت أنك منفصل تمامًا عن زملائك في الفصل. على العكس من ذلك، يلعب زملائك دورًا حاسمًا أثناء عملية دراستك. على سبيل المثال، وجود زملاء في الصف يمنحك التأكد من أنك تتابع دورة مهمة. كما أنها تجعلك تشعر أن بعض الأشخاص يتعاملون مع نفس التحديات التي تواجهها. وهذا يحفزك على العمل بجدية أكبر للتغلب على هذه التحديات.

كيف تتواصل مع هؤلاء الأقران؟ أولاً، أظهر اهتمامك بهم من خلال إجراء محادثات معهم. وبعد ذلك، يمكنك تسجيل جهات الاتصال الخاصة بهم ومتابعتهم على حساباتهم على وسائل التواصل الاجتماعي. أخيرًا، عندما تكون لديك مهام، فكر في استشارتها عندما تحتاج إلى التوجيه.

اختر منطقة دراسة ممتازة عبر الإنترنت

كما هو الحال عندما تحضر المحاضرات التقليدية، لا يزال يتعين عليك الاهتمام بجانبين دراسيين؛ الدراسات الشخصية وأماكن الصف. أنت بحاجة إلى جهاز كمبيوتر واتصال ثابت بالإنترنت لحضور الفصل بنجاح. قم بإعداد المعدات الخاصة بك قبل جلسات الفصل لمنع حالات الانقطاع. إذا كنت تدرس في المنزل، أوضح لمن حولك أنك تحضر دروسك حتى لا يشتت انتباهك.

ماذا عن أوقات دراستك الشخصية؟ تحديد موقع جيد حيث يمكنك الدراسة بكفاءة. الهدف هو ضمان حصولك على أفضل النتائج من جلسات الفصل ووقت الدراسة الشخصية.

استغل وقتك بشكل جيد

حتى مع وجود الفصول الدراسية عبر الإنترنت، لا يزال لديك الكثير من الالتزامات التي يتعين عليك الوفاء بها. على سبيل المثال، لديك جلسات دراسية عبر الإنترنت وواجبات وامتحانات. علاوة على ذلك، لا يزال لديك مواعيد نهائية حاسمة يجب عليك الالتزام بها. إذا لم تكن حذرًا، فقد تشعر بالإرهاق وتفقد الدافع للدراسة أو البدء في البحث الخدمات الورقية، حتى بالنسبة للمهام البسيطة.

حدد وقت دراستك خارج الفصول الدراسية العادية عبر الإنترنت. قم بتقييم حجم المهام التي من المتوقع أن تكملها يوميًا. يجب أن تبدأ العمل على مهامك مبكرًا للتأكد من عدم تفويت المواعيد النهائية المحددة لك. يمكنك دائمًا أن تظل متحمسًا عندما تتحكم في جدول دراستك.

خذ فترات راحة وكافئ نفسك

لا يمكنك الدراسة طوال الوقت. مع استمرارك في التركيز على عملك الأكاديمي، يقل تحفيزك. من الضروري أخذ إجازة والمشاركة في أنشطة أخرى غير ذات صلة. يمكنك مشاهدة برنامج تلفزيوني جيد أو الاستماع إلى الموسيقى أو النوم أو التفاعل مع الأصدقاء.

تذكر أن تحتفل بانتصاراتك الصغيرة. على سبيل المثال، بعد أن تحضر دروسك عبر الإنترنت لمدة أسبوع كامل، قم بشراء هدية لنفسك. تقطع مثل هذه الإيماءات شوطًا طويلاً في تحفيزك على التركيز على دراساتك عبر الإنترنت.

خاتمة

قد يكون إجراء دراستك عبر الإنترنت مفيدًا لأسباب مختلفة، مثل الإقناع والمرونة. ولكن يمكن أن يصبح الأمر صعبًا بدون التنظيم المناسب والأساليب الصحيحة لتحقيق هدفك. قد تفقد حافزك وحتى تفكر في الإقلاع عن التدخين. لذلك، عليك أن تتحمل المسؤولية منذ البداية. افعل ذلك عن طريق اختيار الدورة التدريبية الصحيحة، وتحديد أهداف دراسية واقعية، وحضور الفصول الدراسية، والتواصل مع أقرانك. علاوة على ذلك، تحكم في وقتك جيدًا، واختر مجالًا جيدًا للمذاكرة، وكافئ نفسك بين الحين والآخر.